تجربتي مع الدوار الدهليزي ما هي أعراضه وأسبابه وعلاجه

Author:

تجربتي مع الدوار الدهليزي وهو أحد الأمراض التي يعاني منها بعض الأشخاص، خاصة أن هناك العديد من الأمراض التي تصيب الأشخاص فجأة ولا يعرف سببها، وهذا يجعل الكثير من الأطباء غير قادرين على وصف العلاج المناسب للبعض منها حالات الدوار الدهليزي، وهو مرض يرتبط مباشرة بالدماغ، وألم شديد في الرأس مع طنين مستمر في الأذنين، ويكون نتيجة لعدة أسباب أبرزها فقر الدم. وفي نفس السياق عن الدوار الدهليزي، ننقل لكم تجربتي مع الدوار الدهليزي وما أسبابه ومخاطره وعلاجه. .

ما هو مرض الدوار الدهليزي؟

يعتبر الدوار الدهليزي من الأمراض التي تصيب الأشخاص بغض النظر عن الفئة العمرية، حيث يعاني المصاب من الشعور الدائم بالدوخة، والتي تكون على شكل دوران الجسم أو المكان أو حتى كليهما معًا. كما يساهم ذلك في عدم القدرة على الحفاظ على التوازن والحركة، ويرجع سبب الإصابة بهذا المرض إلى خلل في بعض الوظائف المتعلقة بالتوازن والتي تكون الأذن الداخلية مسؤولة عنها بشكل مباشر. أنظر أيضا: تجربتي مع Kahisas

تجربتي مع الدوار الدهليزي

هناك الكثير من الأشخاص في العالم يعانون من الدوار الدهليزي، حيث تتكرر الحالة بشكل متكرر دون معرفة السبب، حتى تم فحص طبيب متخصص لمعرفة سبب الدوار، لكي يقوم بفحص الدوار الدهليزي والكشف عنه، وهنا نحن أشارككم تجربة أحد الأفراد الذين كانوا يعانون. من تجربتي للدوار الدهليزي ما يلي: إحدى الحالات في تجربتها مع الدوار الدهليزي تقول إنها عانت من الدوار لفترة من الزمن من دوخة متكررة وألم شديد في الرأس وطنين مستمر في الأذنين، وكان هذا ما أثر على قدرتي على القيام بالمهام والأنشطة اليومية المختلفة، إذ كانت نوبات الدوخة لا تنتهي، وتتكرر بشكل متكرر، في أي زمان ومكان، في المنزل، في الشارع، في الحافلة، أينما كنت. وكان من الصعب علي أن أكتشف إصابتي بهذا المرض، حيث اعتقدت في البداية أن كل هذه الدوخة سببها فقر الدم. فأجريت بعض الفحوصات لكن النتائج كانت طبيعية، وهذا زاد من تساؤلاتي حول السبب، فسألت طبيب متخصص في أمراض الأوعية الدموية وأخبرني أنه من الممكن أن يكون سببه التوتر والقلق وارتفاع ضغط الدم. وهذا بصراحة لم يقنعني، لذلك قمت بزيارة الطبيب المختص. ومع أمراض الأذن والأنف والحنجرة، أكد لي أن كل هذه الأعراض التي أعاني منها هي بسبب مرض يسمى الدوار الدهليزي، وهو ناتج عن التهاب العصب الدهليزي في الأذن الداخلية. وكتب لي بعض الفحوصات والتحاليل التي كان علي الخضوع لها، ثم عدت إلى الطبيب مرة أخرى، وأكد لي. وكانت شكوكه في محلها، وكتب لي مجموعة من الأدوية لتخفيف هذه النوبات. وبينما التزمت بها واتبعت نصيحة الطبيب، شعرت بالتحسن بعد حوالي أسبوع وبدأت الأعراض في الانخفاض تدريجياً. ولذلك أنصح كل من يعاني من الأعراض التي ذكرتها سابقاً أن لا يضيع وقته في البحث عن السبب. بل عليه أن يتوجه مباشرة إلى طبيب أنف وأذن وحنجرة، ويبدأ بالعلاج. شاهدي أيضاً: تجربتي مع فيتامين سي الفوار لمدة شهر.

أعراض الدوار الدهليزي

هناك العديد من الأعراض التي تظهر لدى المصاب بالدوار الدهليزي، والتي من خلالها يتم تشخيص الحالة بهذا المرض. من الممكن أن يظهر جزء من الأعراض، أو قد تكون عرضاً واحداً أو عرضين، وهذه الأعراض هي كما يلي:

  • نوبات حادة ومتكررة من الدوار.
  • فقدان الوعي بعد نوبة الدوار في بعض الحالات.
  • الشعور بالتعب والخمول.
  • عدم القدرة على التفاعل والاستجابة للمؤشرات الطرفية والخارجية.
  • الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ في معظم الأوقات.
  • عدم وضوح الرؤية وعدم الوضوح.
  • إصابة أعضاء الجسم المختلفة بالخدر وعدم القدرة على السيطرة عليها.
  • صعوبة في التحدث.
  • سماع رنين في الأذن.
  • المعاناة من آلام شديدة في الرأس.
  • عدم القدرة على التوازن.
  • شحوب الوجه والتعرق أثناء نوبة الدوار.
  • خفقان القلب.
  • الرغبة في الذهاب إلى الحمام للتخفيف من شيء ما.

شاهدي أيضاً: تجربتي مع تقليل أيام الدورة الشهرية

أسباب الدوار الدهليزي

لا شك أن هناك عدة أسباب، لكن في الحقيقة السبب الرئيسي الذي يسبب الدوار الدهليزي، والذي يسبب الدوار الدهليزي، هو أن السبب الرئيسي هو تعرض الأذن الداخلية لخلل في وظائفها المتعلقة بالتوازن، حيث أنها يؤثر سلبا على وظائف مختلفة. الوظائف الحيوية للشخص المصاب، وأن يكون هذا الخلل في الأذن الداخلية، قد يكون نتيجة أكثر من سبب يختلف من حالة إلى أخرى، وهذه الأسباب هي كما يلي:

  • إصابة التيه الغشائي: ويعرف بأنه أحد التجاويف الموجودة في الأذن الداخلية، والذي من الممكن أن يتعرض للالتهاب في حالات الإصابة بأمراض أو التهابات الجهاز التنفسي.
  • مرض منيير: ينجم مرض منيير عن زيادة الضغط في سائل الأذن الداخلية، حيث يشعر المريض فجأة بأن الجزء الداخلي من أذنه ممتلئ، ويصاحب ذلك طنين، وانخفاض في السمع، بالإضافة إلى نوبات من الدوخة، والتي يمكن أن تستمر من عدة دقائق إلى بضع ساعات متواصلة.
  • الاضطراب الوضعي الانتيابي: ويأخذ شكل الدوخة المتقطعة، حيث قد يشعر المريض بالدوار فجأة، ثم في أحيان أخرى لا يشعر بأي شيء. يعتبر هذا الاضطراب السبب الأكثر شيوعاً للدوار الدهليزي، وينتج عن حركة الرمال في القنوات المسؤولة عن التوازن. الجسم موجود في الأذن الداخلية.
  • إصابة العصب الدهليزي: يعتبر من الأعصاب الأكثر عرضة للإصابة بفيروس الهربس، من خلال الإصابة بأحد أمراض الجهاز التنفسي. كما أن هذا العصب معرض للإصابة ببكتيريا البوريلا ولكن بدرجة أقل من السابق، وفي كلتا الحالتين تظهر على المريض أعراض الدوخة والدوار المتكرر والطنين. في الأذن، لكنه لا يؤثر على حاسة السمع، إذ أنه ليس من وظائف هذا العصب.

أنظر أيضا: تجربتي مع الديوان الملكي

كيف يتم تشخيص الدوار الدهليزي؟

ولا بد من التوجه مباشرة إلى الطبيب المختص من أجل اكتشاف وتشخيص هذا المرض، حيث يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات والفحوصات للتأكد من دقة التشخيص، ويتم ذلك من خلال اتباع الخطوات التالية:

  • أولاً يذهب المرء إلى الطبيب، ويتم طرح العديد من الأسئلة الضرورية لتحديد التشخيص بشكل صحيح، وما يتعرض له المرض في حالات الدوار، ومن هذه الأسئلة: “هل يعاني المريض من أمراض الأذن، أو هل تعرض لأي إصابات في الرأس أو خضع لعملية جراحية؟
  • الخضوع لاختبارات السمع.
  • فحص الدم أثناء الاستلقاء والوقوف.
  • بالإضافة إلى تقييم الجهاز العصبي والقلب والأوعية الدموية.
  • يتم أيضًا إجراء فحص الأذن للكشف عن أي التهابات في الأذن الخارجية أو الوسطى.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي للتأكد من عدم وجود أورام في المخ.

أنظر أيضا: تجربتي مع احتباس الدورة الشهرية

ما هو خطر الدوار الدهليزي؟

في معظم حالات الدوار الدهليزي، والذي يحدث بسبب مرض يرتبط مباشرة بالدماغ، فإنه يشكل خطراً كبيراً على الجسم، حيث أن هناك بعض الحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي سريع، ومن هذه الحالات:

  • الهزات والقيء.
  • صعوبة في البلع.
  • التعرض لفقدان الوعي.
  • الشعور بثقل في اللسان.
  • الرمح العضلي في العضلات.
  • الدوخة الشديدة التي تؤدي إلى الإغماء.
  • اضطرابات في المشي والتوازن بشكل عام.

إقرئي أيضاً: تجربتي مع حبوب البريمولوت

علاج الدوار الدهليزي في المنزل

علاج الدوار الدهليزي في المنزل، باستخدام الطب البديل “الأعشاب”، حيث أن هناك العديد من الطرق أو الأعشاب التي تعمل على علاج الدوار الدهليزي، وهي كما يلي:

  • الهيل: يمتلك نبات الهيل خصائص مضادة للعدوى ومضادة للالتهابات، وهو ما جعله يستخدم لعلاج الدوار الدهليزي.
  • الزنجبيل: يعمل الزنجبيل على تحسين الدورة الدموية للدماغ، ويقلل من أعراض الدوار الدهليزي بشكل واضح، ويقلل من القيء والغثيان.
  • أعشاب ميلوبا: تعتبر من أشهر الأعشاب الطبيعية المستخدمة في الصين لعلاج الأمراض المختلفة.
  • بلسم الليمون: يعتبر بلسم الليمون من النباتات المستخدمة لعلاج الصداع والصداع، وقد أثبت فعاليته في علاج الأمراض المرتبطة بارتفاع ضغط الدم.

إقرئي أيضاً: تجربتي مع خل التفاح لإنقاص الوزن

كيفية علاج الدوار الدهليزي في المنزل من تجربتي

وفي تجربة أحد الأشخاص الذين أصيبوا بالدوار الدهليزي، تمكن من العلاج في المنزل بشكل آمن، وفق وصفة طبية خاصة، وذلك باتباع الخطوات التالية: البقاء منتصبا لأطول فترة ممكنة، وتجنب الحركات المفاجئة أو المفاجئة. تغيير وضعيات الجسم، بالإضافة إلى تجنب الجلوس وسط أصوات عالية أو مشاهدة التلفاز بصوت عالٍ. وصف لي الطبيب ديمينهيدرامين (كرافول)، بالإضافة إلى مضادات القيء مثل البروميثازين والميتكلوبراميد والكورتيزون. كما وصف لي الطبيب مضادات الفيروسات. تناول المهدئات. تناول مضادات الهيستامين. كما يصف الطبيب بعض الأدوية التي تعمل على تحسين كفاءة الأذن الداخلية. أنظر أيضا: تجربتي مع زيت القرنفل لسرعة القذف

علاج الدوار الدهليزي بالأدوية

هناك فرق بين العلاج بالطب البديل (الأعشاب) والطب المتقدم باستخدام الأدوية الكيميائية، وهذا يختلف باختلاف الحالة الطبية، خاصة إذا كانت متقدمة جداً وتتطلب تدخلاً طبياً سريعاً، حيث يتم تناول الأدوية التالية وهي: :

  • مضادات الهيستامين.
  • المهدئات في بعض الحالات.
  • لورازيبام، كرافول، أو ميكليزين.
  • بروكلوربيرازين لتخفيف القيء.
  • الأدوية المضادة للفيروسات في بعض الحالات.

أنظر أيضا: تجربتي مع الميلاتونين. وبذلك نكون قد وصلنا إلى نهاية المقال، كما وضحنا من خلال السطور كل ما يتعلق بمرض الدوار الدهليزي، وهذا من الأمراض المصنفة على أنها خطيرة، وذلك لما تمثله من أعراض وأسباب في الإصابة بمرض الدوار الدهليزي، وقد أوضحنا ذلك من خلال تجربتي مع الدوار الدهليزي.

تجارب قد تهمك